منتديات سبيس باور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات سبيس باور

 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دراج الشبح
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت
مشرف منتدى الكمبيوتر والانترنت
دراج الشبح


الأوسمة :
ذكر عدد الرسائل : 43323
العمر : 23
الإقامة : ليبيا
الدولة : ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ Lybia
الجنسية : ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ Lybian
تاريخ التسجيل : 12/09/2016
السٌّمعَة : 50

ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ Empty
مُساهمةموضوع: ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ   ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ Icon_minitimeالأحد مايو 15, 2022 3:36 am



ﻣﻌﻨﻰ ﺳﻨﺴﻤُﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒّﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺳﻨﺴﻤﻪ؛ ﺃﻱ ﺳﻨﺨﻄﻤﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ، ﻭﻗﺪ ﺧﻄﻢ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ، ﻭﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﺸﻮّﻫﺎً ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ، ﻭﻟﻔﻆ
ﺳﻨﺴﻤﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺳﻨﺠﻌﻞ ﻟﻪ ﺳِﻤﺔ ﻣﻤﻴّﺰﺓ، ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ،
ﻭﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ؛ ﺃﻧّﻪ ﺍﻷﻧﻒ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺸّﻔﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴّﺒﺎﻉ، ﻭﻳُﻘﺎﻝ : ﺧﺮﺍﻃﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﻡ؛ ﺃﻱ ﺳﺎﺩﺍﺗﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮّﺍﺀ : ‏( ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻗﺪ ﺧﺺ ﺑﺎﻟﺴﻤﺔ ﻓﺈﻧّﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ؛ ﻷﻥّ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻳﻌﺒّﺮ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻞّ ‏) ،
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱّ : ‏( ﻧﺒﻴّﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﺗﺒﻴﺎﻧﺎً ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻓﻮﻩ ﻓﻼ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ‏) ، ﻭﻻ
ﺷﻚّ ﺃﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴّﻤﺔ ﻫﻲ ﺳﻤﺔ ﻋﺎﺭٍ، ﻭﻓﻀﻴﺤﺔٍ، ﻭﺇﻫﺎﻧﺔٍ ﻛﺒﺮﻯ ﺇﺫﺍ ﺃُﻟﺤﻘﺖ
ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺎﻟﻮﺳﻢ ﺇﺫﺍ ﺃُﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ، ﻭﻛﻞّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺳﻢ
ﻭﺍﻟﺴّﻮﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ ﻧﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﺓ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻗﺪ ﻟﺤﻖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ، ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ -ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻓﻴﻪ : ‏(ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ‏) .
ﺇﻋﺠﺎﺯ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺇﺧﺒﺎﺭﻩ ﺑﺎﻟﻐﻴﺐ
ﺇﻥّ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻹﻋﺠﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﻮ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﻏﻴﺒﻴّﺔ
ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻨﺰﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﻫﻲ
ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺩﻻﻟﺔٌ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻧﺒﻮّﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠّﻢ، ﻭﺗﻮﺿﻴﺢٌ ﻟﻠﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺃﻧّﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪٍ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﺑﺎﻟﻐﻴﺐ، ﺇﻟّﺎ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣُﻮﺣﻰ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭﺇﻥّ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺗﺘﺤﺪّﺙ
ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭٍ ﻏﻴﺒﻴّﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺛﻢّ ﺣﺼﻠﺖ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺒﺄ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻋﻨﻬﺎ، ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ :
‏( ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ ‏) ، ﺣﻴﻦ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺰﻋّﻢ
ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻜّﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮّﻣﺔ ، ﺛﻢّ ﺗﺤﻘّﻖ
ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺣﻴﻦ ﻗﺘﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ، ﻓﻮﺟﺪ ﻣﺸﻮّﻩ ﺍﻷﻧﻒ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﺁﻳﺎﺕ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﺓ
ﻧﺰﻟﺖ ﺁﻳﺎﺕٌ ﻛﺮﻳﻤﺔٌ ﺗﺘﻮﻋّﺪ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻬﻨّﻢ ؛
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺃﺑﺎ ﺟﻬﻞٍ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﺤﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻟﻜﻨّﻪ ﻓﻀّﻞ
ﺍﻟﺴّﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻜﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﺭﻏﻢ ﻳﻘﻴﻨﻪ ﺑﺎﻟﺼّﻮﺍﺏ، ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺷﺪّ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋﺪﺍﻭﺓً ﻟﻠﻨﺒﻲّ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠّﻢ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻘﺪ
ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇِﻧَّﻪُ ﻓَﻜَّﺮَ ﻭَﻗَﺪَّﺭَ * ﻓَﻘُﺘِﻞَ ﻛَﻴْﻒَ ﻗَﺪَّﺭَ *ﺛُﻢَّ ﻗُﺘِﻞَ ﻛَﻴْﻒَ
ﻗَﺪَّﺭَ* ﺛُﻢَّ ﻧَﻈَﺮَ *ﺛُﻢَّ ﻋَﺒَﺲَ ﻭَﺑَﺴَﺮَ‏) ، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ
ﻭﻻﺩﺗﻪ ﻣﺬ ﻛﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﻭﻟﺪ ﻭﻻ ﻣﺎﻝ ﻟﻪ، ﺛﻢّ ﻣﺪّ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ
ﻗﻴﻞ ﺇﻧّﻪ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺌﺔ ﺃﻟﻒ، ﻭﻗﻴﻞ ﺃﺭﺽٌ ﻳﺴﺘﺮﺯﻕ ﻣﻨﻬﺎ، ﺛﻢّ
ﺃﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺍﻟﻮﻟﺪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻻ ﻳﺴﺎﻓﺮﻭﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﺎﺟﺮﻭﻥ،
ﺑﻞ ﻣﺎﺛﻠﻴﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻭﺣﺎﺟﺘﻪ، ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﺇﻧّﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ ﻏﻴﺮ
ﺫﻟﻚ، ﻟﻜﻦّ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻨّﻌﻤﺔ ﺃﻧّﻬﻢ ﺣﺎﺿﺮﻭﻥ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﻟﺪﻫﻢ ﻳﺮﺍﻫﻢ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﺑﻬﻢ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺴّﺮ ﻟﻪ ﺻﻨﻮﻑ ﺍﻟﻤﺘﺎﻉ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻟﻜﻦّ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻀﺎﻝ ﻃﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺷﺎﻛﺮﺍً ﻟﻜﻞّ ﻣﺎ ﺣﺒﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ -ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻪ، ﻓﺘﻮﻋّﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﻗﺪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻛﻞّ ﺫﻟﻚ ﻭﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ
ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﺛّﺮ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ‏( ﺫَﺭْﻧِﻲ ﻭَﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻘْﺖُ ﻭَﺣِﻴﺪًﺍ * ﻭَﺟَﻌَﻠْﺖُ ﻟَﻪُ ﻣَﺎﻟًﺎ
ﻣَّﻤْﺪُﻭﺩًﺍ* ﻭَﺑَﻨِﻴﻦَ ﺷُﻬُﻮﺩًﺍ * ﻭَﻣَﻬَّﺪﺕُّ ﻟَﻪُ ﺗَﻤْﻬِﻴﺪًﺍ *ﺛُﻢَّ ﻳَﻄْﻤَﻊُ ﺃَﻥْ ﺃَﺯِﻳﺪَ *ﻛَﻠَّﺎ ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ
ﻟِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻋَﻨِﻴﺪًﺍ *ﺳَﺄُﺭْﻫِﻘُﻪُ ﺻَﻌُﻮﺩًﺍ‏) ، ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻫﻮ ﺟﺒﻞٌ ﻓﻲ ﺟﻬﻨّﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠّﻢ : ‏(ﺍﻟﺼَّﻌُﻮﺩُ ﺟﺒﻞٌ ﻣِﻦْ ﻧﺎﺭٍ ﻳﺘَﺼَﻌَّﺪُ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﺎﻓِﺮُ
ﺳﺒﻌﻴﻦَ ﺧَﺮﻳﻔﺎً، ﺛُﻢَّ ﻳَﻬْﻮِﻱ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﻟِﻚَ ﺃﺑﺪﺍً‏) ، ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻭﺻﻒ ﻋﺬﺍﺏ
ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺤﻘّﻪ؛ ﻟﺴﻮﺀ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻧﺒﻲّ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠّﻢ، ﻭﺗﻜﺬﻳﺒﻪ ﻟﻪ، ﻭﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻷﺫﻯ ﺑﻪ ﺑﺄﻥ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻦ
ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ













ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ P_1649f171j0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ﺳَﻨَﺴِﻤُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟْﺨُﺮْﻃُﻮﻡِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ﺇِﺫْ ﺩَﺧَﻠُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﺩَﺍﻭُﻭﺩَ ﻓَﻔَﺰِﻉَ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﻟَﺎ ﺗَﺨَﻒْ ﺧَﺼْﻤَﺎﻥِ ﺑَﻐَﻰ ﺑَﻌْﻀُﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْﺾٍ ﻓَﺎﺣْﻜُﻢْ ﺑَﻴْﻨَﻨَﺎ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﻭَﻟَﺎ ﺗُﺸْﻄِﻂْ ﻭَﺍﻫْﺪِﻧَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺳَﻮَﺍﺀِ ﺍﻟﺼِّﺮَﺍﻁِ ‏( 22
» ﺇِﺫْ ﺗُﺼْﻌِﺪُﻭﻥَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻠْﻮُﻭﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﺣَﺪٍ ﻭَﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﻳَﺪْﻋُﻮﻛُﻢْ ﻓِﻲ ﺃُﺧْﺮَﺍﻛُﻢْ ﻓَﺄَﺛَﺎﺑَﻜُﻢْ ﻏَﻤًّﺎ ﺑِﻐَﻢٍّ ﻟِﻜَﻴْﻠَﺎ ﺗَﺤْﺰَﻧُﻮﺍ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻓَﺎﺗَﻜُﻢْ ﻭَﻟَﺎ ﻣَﺎ ﺃَﺻَﺎﺑَﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ﺑِﻤَﺎ ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ‏( 153
» ﻭَﻣَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ ﺇِﻟَّﺎ ﺭَﺳُﻮﻝٌ ﻗَﺪْ ﺧَﻠَﺖْ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻠِﻪِ ﺍﻟﺮُّﺳُﻞُ ﺃَﻓَﺈِﻥْ ﻣَﺎﺕَ ﺃَﻭْ ﻗُﺘِﻞَ ﺍﻧْﻘَﻠَﺒْﺘُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻋْﻘَﺎﺑِﻜُﻢْ ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﻨْﻘَﻠِﺐْ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻘِﺒَﻴْﻪِ ﻓَﻠَﻦْ ﻳَﻀُﺮَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﺳَﻴَﺠْﺰِﻱ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟﺸَّﺎﻛِﺮِﻳﻦَ ‏(144
» ﻭَﻟِﻠَّﻪِ ﻣُﻠْﻚُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ ‏(189
» ﺍﺻْﺒِﺮْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮْ ﻋَﺒْﺪَﻧَﺎ ﺩَﺍﻭُﻭﺩَ ﺫَﺍ ﺍﻟْﺄَﻳْﺪِ ﺇِﻧَّﻪُ ﺃَﻭَّﺍﺏٌ ‏( 17

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سبيس باور :: المنتديات الاسلامية :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: